إن إبليس عبد الله في السماء الرابعة- في ركعتين ستة آلاف سنة، و كان من إنظار الله إياه إلى يوم الوقت المعلوم- بما سبق من تلك العبادة (1).
14- عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمار قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول إبليس: «رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ- قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ» قال له وهب: جعلت فداك أي يوم هو قال: يا وهب أ تحسب أنه يوم يبعث الله فيه الناس إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة و جاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه (2) فيقول: يا ويله من هذا اليوم- فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه- فذلك اليوم هو الوقت المعلوم (3).قلت: و كيف جعلت فداك و فيهم ما فيهم قال: ليس حيث تذهب إنما قوله: «لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ» أن يحبب إليهم الكفر و يبغض إليهم الإيمان (7).
____________