بين يدي رحمته (1).
6- عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال «وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ- وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ» قال: هم المؤمنون من هذه الأمة (2).و قال المجلسي (ره) بعد نقل كلامه-: لما كانت اليد كناية عن القدرة فيحتمل أن يكون المراد باليمين القدرة على الرحمة و النعمة و الفضل، و بالشمال: القدرة على العذاب و القهر و الابتلاء، فالمعنى أن عذابه و قهره و أمراضه و إماتته و سائر المصائب و العقوبات لطف و رحمة لاشتمالها على الحكم الخفية و المصالح العامة، و به يمكن أن يفسر ما ورد في الدعاء: و الخير في يديك. «انتهى» و قد مر الحديث باختلاف يسير في سورة البقرة.
(4)- الصلصال: الطين اليابس الذي لم يطبخ إذا نقريه صوت كما يصوت الفخار و الفخار ما طبخ من الطين.