لنا حقا أهل البيت، و حرمنا حقنا لم يقبل الله منه شيئا أبدا، إن أبانا إبراهيم ص كان فيما اشترط على ربه- أن قال: «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» أما إنه لم يقل- الناس كلهم أنتم أولئك رحمكم الله و نظراؤكم، إنما مثلكم في الناس- مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض و ينبغي للناس أن يحجوا هذا البيت، و أن يعظموه لتعظيم الله إياه، و أن يلقونا أينما كنا، نحن الأدلاء على الله (1).
42- و في خبر آخر أ تدرون أي بقعة أعظم حرمة عند الله فلم يتكلم أحد و كان هو الراد على نفسه فقال: ذلك ما بين الركن الأسود و المقام إلى باب الكعبة ذلك حطيم إسماعيل الذي كان يذود فيه غنمه- ثم ذكر الحديث (2).