قال أبو الحسن: فأوحى الله إلى إبراهيم أن اصعد أبا قبيس فناد في الناس: يا معشر الخلائق- إن الله يأمركم بحج هذا البيت الذي بمكة محرما مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فريضة من الله، قال: فصعد إبراهيم أبا قبيس فنادى في الناس بأعلى صوته يا معشر الخلائق- إن الله يأمركم بحج هذا البيت الذي بمكة محرما مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا فريضة من الله، قال: فمد الله لإبراهيم في صوته- حتى أسمع به أهل المشرق و المغرب و ما بينهما- من جميع ما قدر الله- و قضى في أصلاب الرجال من النطف- و جميع ما قدر الله- و قضى في أرحام النساء إلى يوم القيمة، فهناك يا فضل وجب الحج على جميع الخلائق، فالتلبية من الحاج في أيام الحج- هي إجابة لنداء إبراهيم (ع) يومئذ بالحج عن الله (2).
38- عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: سمعته يقول إن إبراهيم خليل الرحمن ص سأل ربه حين أسكن ذريته الحرم قال: