تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 224 من 368

[صفحة 224]

ربك و أطعتني فيرد زفر عليه ما قال الله: «إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ- وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ‏» إلى آخر الآية (1).

10- عن محمد بن علي الحلبي عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) في قول الله «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ- أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» قال يعني النبي ص و الأئمة من بعده- هم الأصل الثابت- و الفرع الولاية لمن دخل فيها (2).
11- عن محمد بن يزيد قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» فقال: رسول الله ص أصلها- و أمير المؤمنين (ع) فرعها، و الأئمة من ذريتهما أغصانها، و علم الأئمة ثمرها، و شيعتهم ورقها، فهل ترى فيها فضلا قلت: لا و الله قال: و الله إن المؤمن ليموت- فتسقط ورقة من تلك الشجرة، و إنه ليولد فتورق ورقة فيها، قال: قلت: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» قال: يعني ما يخرج إلى الناس من علم الإمام- في كل حين يسأل عنه‏ (3).
12- عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه (ع) أن عليا (ع) قال‏ في رجل نذر أن يصوم زمانا قال: الزمان خمسة أشهر، و الحين ستة أشهر- لأن الله يقول: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ‏» (4).
13- عن الحلبي قال‏ سئل أبو عبد الله (ع) عن رجل- جعل الله عليه صوما حينا في شكر، قال: فقال قد سئل علي بن أبي طالب (ع) عن هذا- فقال: فليصم ستة أشهر، إن الله يقول «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» و الحين ستة أشهر (5).
14- عن خالد بن جرير قال‏ سئل أبو عبد الله (ع) عن رجل- قال لله علي أن أصوم حينا و ذلك في شكر- فقال أبو عبد الله: قد أتى علي (ع) مثل هذا، فقال: صم ستة أشهر، فإن الله يقول: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ‏» يعني ستة أشهر (6).
____________
(1)- البرهان ج 2: 310. البحار ج 8: 220.
(2)- البرهان ج 2: 311.
(3)- البرهان ج 2: 311. البحار ج 7: 120.
(4)- البرهان ج 2: 312. البحار ج 23: 147.
(5)- البرهان ج 2: 312. البحار ج 23: 147.
(6)- البرهان ج 2: 312. البحار ج 23: 147.
التالي صفحة 224 من 368 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...