عليه- ثم أقبل عليهم فقال: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ» من قبل «وَ أَخِيهِ» من بعد «قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي- قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا» فلا تفضحنا و لا تعاقبنا اليوم و اغفر لنا «قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ».
5- و في رواية أخرى عن أبي بصير عن أبي جعفر نحوه (1)..إذا دفعته و قيل كانت دراهم زيوفاً (و هو جمع الزائف: الردي المردود لغش فيه) و قيل صوفاً و سمناً و قيل صنوبر و حبة الخضراء و قيل: الإقط و سويق المقل «انتهى» و في رواية أخرى لعله (ع) قرأ «مزجاة» بتشديد الجيم أو «مزجية» بكسر الجيم و تشديد الياء و لم ينقل في القراءة الشاذة غير المشهورة.