تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 178 من 368

[صفحة 178]

به أهل السماء، فشكوا ذلك إلى الله فحط من قامته، و أما داود فإنه بكى حتى هاج العشب من دموعه، و إنه كان ليزفر زفرة فيحرق ما نبت من دموعه، و أما يوسف فإنه كان يبكي على أبيه يعقوب و هو في السجن فتأذى به أهل السجن، فصالحهم على أن يبكي يوما و يسكت يوما (1).

29- عن شعيب العقرقوفي عن أبي عبد الله (ع) قال‏ إن يوسف أتاه جبرئيل فقال: يا يوسف إن رب العالمين يقرئك السلام و يقول لك. من جعلك أحسن خلقه قال: فصاح و وضع خده على الأرض، ثم قال: أنت يا رب، قال: ثم قال له: و يقول لك:

من حببك إلى أبيك دون إخوتك قال: فصاح و وضع خده على الأرض، ثم قال:

أنت يا رب، قال: و يقول لك: من أخرجك من الجب بعد أن طرحت فيها- و أيقنت بالهلكة قال: فصاح و وضع خده على الأرض ثم قال: أنت يا رب، قال: فإن ربك قد جعل لك عقوبة- في استغاثتك بغيره- فالبث في السجن بضع سنين. قال: فلما انقضت المدة أذن له في دعاء الفرج- و وضع خده على الأرض ثم قال اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك- فإني أتوجه إليك بوجه آبائي الصالحين إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب، قال: ففرج الله عنه- قال: فقلت له: جعلت فداك أ ندعو نحن بهذا الدعاء فقال: ادع بمثله- اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك- فإني أتوجه إليك بوجه نبيك نبي الرحمة ص، و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (ع) (2).

30- عن يعقوب بن يزيد رفعه عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى: «فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ‏» قال سبع سنين‏ (3).
31- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال‏ رأت فاطمة في النوم كان الحسن و الحسين ذبحا أو قتلا، فأحزنها ذلك، قال فأخبرت به رسول الله ص فقال:
____________
(1)- البحار ج 5: 192. البرهان ج 2: 254- 255. الصافي ج 1: 834- 835.

و في نسخة البرهان «تسع» بدل «سبع» في الحديث الأخير.

(2)- البحار ج 5: 192. البرهان ج 2: 254- 255. الصافي ج 1: 834- 835.

و في نسخة البرهان «تسع» بدل «سبع» في الحديث الأخير.

(3)- البحار ج 5: 192. البرهان ج 2: 254- 255. الصافي ج 1: 834- 835.

و في نسخة البرهان «تسع» بدل «سبع» في الحديث الأخير.

التالي صفحة 178 من 368 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...