تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 171 من 368

[صفحة 171]

و الصرح‏ (1) و البدوع‏ (2) و الضياء و النور يعني الشمس و القمر- و كل هذه النجوم محيطة بالسماء (3).

9- عن أبي جميلة عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال‏ لما أوتي بقميص يوسف إلى يعقوب فقال: اللهم لقد كان ذئبا رفيقا حين لم يشق القميص، قال: و كان به نضح من دم‏ (4).
10- عن أبي حمزة قال‏ ثم انقطع ما قال علي بن الحسين عند هذا الموضع‏ (5) فلما كان من غد غدوت إليه فقلت له: جعلت فداك- إنك حدثتني أمس حديث يعقوب و ولده، ثم قطعته، فما كان من قصة يوسف بعد ذلك فقال: إنهم لما أصبحوا- قالوا: انطلقوا بنا حتى ننظر ما حال يوسف مات أم هو حي فلما انتهوا إلى الجب وجدوا بحضرة الجب السيارة- قد أرسلوا واردهم فأدلى دلوه، فلما جذب دلوه إذا هم بغلام متعلق بدلوه، فقال لأصحابه: يا بشرى هذا غلام، فلما أخرجه أقبل إليه إخوة يوسف فقالوا هذا عبدنا سقط منا أمس في هذا الجب، و جئنا اليوم لنخرجه فانتزعوه من أيديهم- و تنحوا به ناحية، ثم قالوا له: إما أن تقر لنا بأنك عبد لنا- فنبيعك من بعض أهل هذه السيارة أو نقتلك، فقال لهم يوسف: لا تقتلوني و اصنعوا ما شئتم- فأقبلوا به إلى السيارة فقالوا: هل منكم أحد يشتري منا هذا العبد فاشتراه رجل منهم بعشرين درهما- و كان إخوتهم فيه من الزاهدين، و سار به الذي اشتراه حتى‏
____________
(1)- و في الخصال «الصدح» و في نسخة «الصوح» و في أخرى «الضروج» و عن العرائس «الضروح».
(2)- و في البرهان «الفروع» و في تفسير القمي «القروع» و عن العرائس «الفرع» و في الخصال «ذو القرع».
(3)- البرهان ج 2: 247. الصافي ج 1: 820.
(4)- البرهان ج 2: 247. البحار ج 5: 191. الصافي ج 1: 823. و النضح: الرش.
(5)- قد مضى صدر هذا الحديث تحت رقم (5) و قد وقع الفصل بينهما بأحاديث و قد ذكره الصدوق (ره) في العلل من غير فصل.
التالي صفحة 171 من 368 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...