رجل من قريش إلا و قد أنزلت فيه آية أو آيتان من كتاب الله، فقال له رجل من القوم: فما نزل فيك يا أمير المؤمنين فقال: أ ما تقرأ الآية التي في هود «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ- وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» محمد ص على بينة من ربه، و أنا الشاهد (1).
14- عن أبي عبيدة قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله: «وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً- أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ» إلى قوله «وَ يَبْغُونَها عِوَجاً» فقال: هم أربعة ملوك من قريش يتبع بعضهم بعضا (2).«العياشي عن أبيعبد اللَّه عقال: سألت أبا جعفر عفي قول اللَّه وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ إلى قوله يَبْغُونَها عِوَجاً أي يطلبون لسبيل اللَّه ربقاً عن الاستقامة يحرفونها بالتأويل و يصفونها بالانحراف عن الحق و الصواب. و عن النبي في خبر إن اللَّه تعالى فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة و تركوا واحداً فسألوا عن الأربعة قال: الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم، قالوا فما الواحد الذي تركوا قال: ولاية علي بن أبيطالب عقالوا: هي واجبة من اللَّه تعالى قال نعم قال اللَّه وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً الآيات». انتهى.
(3)- البرهان ج 2: 216.