أقالهم فو الله ما تابوا (2).
155 عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر (ع) يا با حمزة إنما يعبد الله من عرف الله، فأما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره- هكذا ضالا قلت: أصلحك الله و ما معرفة الله قال: يصدق الله و يصدق محمدا رسول الله ص في موالاة علي و الايتمام به، و بأئمة الهدى من بعده- و البراءة إلى الله من عدوهم، و كذلك عرفان الله، قال: قلت:أصلحك الله- أي شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان قال: توالي أولياء الله، و تعادي أعداء الله، و تكون مع الصادقين كما أمرك الله، قال: قلت: و من أولياء الله- و من أعداء الله فقال: أولياء الله محمد رسول الله و علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين، ثم انتهي الأمر إلينا- ثم ابني جعفر، و أومأ إلى جعفر و هو جالس فمن والى هؤلاء فقد والى الله- و كان مع الصادقين كما أمره الله، قلت: و من أعداء الله أصلحك الله قال: الأوثان الأربعة، قال: قلت من هم قال: أبو الفصيل و رمع و نعثل و معاوية (3) و من دان بدينهم- فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله (4).
____________و أما نعثل فهو اسم رجل كان طويل اللحية قال الجوهري: و كان عثمان إذا نيل منه و عيب شبه بذلك. ثم لا يخفى عليك أنه النسخ في ضبط الكلمات مختلفة و المختار هو الموافق لنسخة البحار.
(4)- البحار ج 7: 37. البرهان ج 2: 170.