تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 114 من 368

[صفحة 114]

فقال: هل تدري ما يعني فقلت: يقاتل المؤمنون‏ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ‏، قال: قال: من مات من المؤمنين رد حتى يقتل، و من قتل رد حتى يموت، و ذلك القدر فلا تنكرها (1).

145 عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (ع) أنه قال‏ من أخذ سارقا فعفا عنه فإذا رفع إلى الإمام قطعه، و إنما الهبة قبل أن ترفع إلى الإمام- و كذلك قول الله: «وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ‏» فإذا انتهي بالحلال إلى الإمام- فليس لأحد أن يتركه‏ (2).
146 عن إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه قال: قال أبو عبد الله (ع) ما يقول الناس في قول الله «وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ- إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ‏» قلت: يقولون إن إبراهيم وعد أباه ليستغفر له، قال: ليس هو هكذا، إن إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ‏ (3).
147 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال‏ قلت: قوله «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ‏» قال: الأواه دعاء (4).
148 عن أبي إسحاق الهمداني عن رجل‏ (5) قال‏ صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لأبويه- و كانا ماتا في الجاهلية، فقلت: تستغفر لأبويك و قد ماتا في الجاهلية فقال:

قد استغفر إبراهيم لأبيه فلم أدر ما أرد عليه- فذكرت ذلك للنبي ص فأنزل الله: «وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ- إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ- فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ‏» قال: لما [مات‏] تبين أنه عدو لله- فلم يستغفر له‏ (6).

____________
(1)- البحار ج 13: 218. البرهان ج 2: 167.
(2)- البرهان ج 2: 167.
(3)- البرهان ج 2: 167. البحار ج 5: 24.
(4)- البرهان ج 2: 167. البحار ج 5: 114.
(5)- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البحار لكن في الأصل كنسخة البرهان هكذا «عن أبي إسحاق الهمداني عن الخليل عن أبي عبد اللَّه (ع) قال صلى إلخ».
(6)- البحار ج 5: 24. البرهان ج 2: 167.
التالي صفحة 114 من 368 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...