تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 98 من 403

[صفحة 98]

النَّاسُ‏، و عنى بذلك إبراهيم و إسماعيل (ع) (1).

269 عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله: «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ‏» قال هم أهل اليمن‏ (2).
270 عن محمد بن مسلم قال‏ سألت أبا جعفر (ع) في قول الله «فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً» قال: كان الرجل في الجاهلية يقول: كان أبي و كان أبي فأنزلت هذه الآية في ذلك‏ (3).
271 عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) و الحسين‏ (4) عن فضالة بن أيوب عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) في قول الله مثله سواء، أي كانوا يفتخرون بآبائهم- يقولون أبي الذي حمل الديات و الذي قاتل كذا و كذا- إذا قاموا بمنى بعد النحر و كانوا يقولون أيضا- يحلفون بآبائهم- لا و أبي و لا و أبي‏ (5).
272 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن قوله «فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً» قال إن أهل الجاهلية كان من قولهم كلا و أبيك، بلى و أبيك، فأمروا أن يقولوا لا و الله و بلى و الله‏ (6).
273 و روى محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) في قوله: «فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً» قال: كان الرجل يقول: كان أبي و كان أبي- فنزلت عليهم في ذلك‏ (7).
274 عن عبد الأعلى قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً- وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ» قال رضوان الله و الجنة في الآخرة- و السعة في المعيشة و حسن الخلق في الدنيا (8).
____________
(1)- الوسائل (ج 2) أبواب إحرام الحج باب 19. البحار ج 21: 49. البرهان ج 1: 202.
(2)- الوسائل (ج 2) أبواب إحرام الحج باب 19. البحار ج 21: 49. البرهان ج 1: 202.
(3)- الوسائل (ج 2) أبواب إحرام الحج باب 19. البحار ج 21: 49. البرهان ج 1: 202.
(4)- و هو الحسين بن السعيد كما صرح به في نسخة الوسائل.
(5)- الوسائل (ج 2) أبواب العود إلى منى باب 9. البحار ج 21: 72. البرهان ج 1: 203.
(6)- الوسائل (ج 2) أبواب العود إلى منى باب 9. البحار ج 21: 72. البرهان ج 1: 203.
(7)- البحار ج 21: 72. البرهان ج 1: 203.
(8)- البرهان ج 1: 203. الصافي ج 1: 179.
التالي صفحة 98 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...