تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 91 من 403

[صفحة 91]

فعليك الصيام كما قال الله‏ (1).

234 و ذكر أبو بصير عنه قال‏ نزلت على رسول الله ص المتعة- و هو على المروة بعد فراغه من السعي‏ (2).
235 عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) في قوله «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ‏» قال: ليكن كبشا سمينا- فإن لم يجد فعجلا من البقر و الكبش أفضل، فإن لم يجد جذع‏ (3) فموجئ من الضأن‏ (4) و إلا ما استيسر من الهدي شاة (5).
236 عن عبد الرحمن بن الحجاج قال‏ كنت قائما أصلي- و أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) قاعدا قدامي و أنا لا أعلم، قال: فجاءه عباد البصري فسلم عليه و جلس- و قال:

يا أبا الحسن ما تقول في رجل تمتع و لم يكن له هدي قال: يصوم الأيام التي قال الله، قال:

فجعلت سمعي إليهما قال عباد: و أي أيام هي قال قبل التروية و يوم التروية و يوم عرفة قال: فإن فاته قال: يصوم صبيحة الحصبة (6) و يومين بعده- قال: أ فلا تقول كما

____________
(1)- الوسائل كتاب الحج أبواب الذبح باب 10. البحار ج 21: 64 البرهان ج 1: 197.
(2)- البحار ج 21: 64. البرهان ج 1: 198.
(3)- الجذع من الضأن: ما له سنة تامة.
(4)- و في رواية الكليني «فموجوء» و لعله الأظهر قال الجزري «و منه الحديث أنه ضحى بكبشين موجوئين أي خصيين و منهم من يرويه موجأين بوزن مكرمين و هو خطأ و منهم من يرويه موجيين بغير همز على التخفيف و يكون من وجيته وجيا فهو موجي».
(5)- الوسائل (ج 2) كتاب الحج أبواب الذبح باب 10. البحار ج 21: 64 البرهان ج 1: 198.
(6)- الحصبة و يقال المحصب شعب بين مكة و منى مخرجه إلى الأبطح و قيل هو ما بين الجبل الذي عنده مقابر مكة و الجبل الذي يقابله سمي به لاجتماع الحصباء و هي الحصى المحمولة بالسيل فيه و يقال للنزول فيه التحصيب و في المحكي عن المصباح للشيخ أن التحصيب النزول في مسجد الحصبة و قيل إن هذا المسجد غير معروف الآن بل الظاهر اندراسه من قرب زمن الشيخ و يوم الحصبة يوم الرابع عشر.
التالي صفحة 91 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...