تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 87 من 403

[صفحة 87]

المسلمون أنهم يظهرون عليهم فيه، و ذلك قوله: «الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ- وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ‏» (1).

216 عن إبراهيم قال أخبرني من رواه عن أحدهما قال‏ قلت: «فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ‏» قال: لا يعتدي الله على أحد إلا على نسل قتلة الحسين (ع) (2).
217 عن حماد اللحام عن أبي عبد الله (ع) قال‏ لو أن رجلا أنفق ما في يديه في سبيل الله- ما كان أحسن و لا وفق‏ (3) أ ليس الله يقول: «وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ- وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ‏» يعني المقتصدين‏ (4) ..
218 عن حذيفة قال‏ «وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ» قال: هذا في التقية (5).
219 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال‏ إن العمرة واجبة بمنزلة الحج- لأن الله يقول «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ‏» [ما ذلك‏] (6) هي واجبة مثل الحج، و من تمتع أجزأته و العمرة في أشهر الحج متعة (7).
220 عن زرارة عن أبي عبد الله‏ في قوله «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ‏» قال: إتمامهما إذا أداهما، يتقي ما يتقي المحرم فيهما (8).
221 عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ‏» قال‏
____________
(1)- البحار ج 21: 106. البرهان ج 1: 191- 192: الصافي ج 1: 173.
(2)- الوسائل (ج 2) أبواب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر باب 5. البرهان ج 1: 192.
(3)- و في نسخة الصافي «و لا وفق للخير».
(4)- البرهان ج 1: 192. الصافي ج 1: 173.
(5)- الوسائل أبواب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر باب 24 البرهان ج 1.
192 ثم إن المختار هو الموافق لنسخة الوسائل و لكن في بعض النسخ «النفقة» بدل «التقية».
(6)- ليس ما بين المعقفتين في نسختي البحار و البرهان.
(7)- البحار ج 21: 22- 23. البرهان ج 1: 194.
(8)- البحار ج 21: 77. البرهان ج 1: 194.
التالي صفحة 87 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...