إبراهيم منه كراهية أن يكلمه- و كان منازل الشياطين (1).
135 و قال: قال أبو عبد الله في خبر حماد بن عثمان أنه كان على الصفا و المروة أصنام- فلما أن حج الناس لم يدروا كيف يصنعون- فأنزل الله هذه الآية، فكان الناس يسعون و الأصنام على حالها- فلما حج النبي ص رمى بها (2).