يقول: «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال: ثم قال أبو عبد الله ع: المستقر الثابت، و المستودع المعار (1).
76- عن محمد بن مسلم قال: سمعته يقول إن الله خلق خلقا للإيمان لا زوال له، و خلق خلقا للكفر لا زوال له- و خلق خلقا بين ذلك فاستودع بعضهم الإيمان، فإن شاء أن يتمه لهم أتمه، و إن شاء أن يسلبهم إياه سلبهم (2).يا أبا العباس من وصف الله بخلاف ما وصف به نفسه- فقد أعظم الفرية على الله، قال الله «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ- وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» هذه الأبصار ليست هي الأعين، إنما هي الأبصار التي في القلب لا يقع عليه الأوهام- و لا يدرك كيف هو (5).
80- عن عمر الطيالسي عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله «وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ- فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ» قال: فقال: يا عمر هل