قلت: يقولون مستقر في الرحم و مستودع في الصلب- فقال: كذبوا المستقر- ما استقر الإيمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا، و المستودع الذي يستودع الإيمان زمانا- ثم يسلبه و قد كان الزبير منهم (3).
70- عن جعفر بن مروان قال: إن الزبير اخترط سيفه (4) يوم قبض النبي ص و قال: لا أغمده حتى أبايع لعلي، ثم اخترط سيفه فضارب عليا فكان ممن أعير الإيمان، فمشى في ضوء نوره ثم سلبه إياه (5).