نزلت على بني إسرائيل مدلاة- بسلاسل من ذهب عليها تسعة ألوان أرغفة (1).
226 عن الفضيل بن يسار عن أبي الحسن (ع) قال إن الخنازير من قوم عيسى سألوا نزول المائدة، فلم يؤمنوا بها- فمسخهم الله خنازير (2).«أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ» [قال الله بهذا الكلام] فقال: إن الله إذا أراد أمرا- أن يكون قصه قبل أن يكون كأن قد كان (5).
230 عن جابر الجعفي في تفسير هذه الآية «تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ- إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ» قال إن الاسم الأكبر ثلاثة و سبعون حرفا- فاحتجب الرب تبارك و تعالى منها بحرف، فمن ثم لا يعلم أحد ما في نفسه عز و جل، أعطى آدم اثنين و سبعين حرفا، فتوارثتها الأنبياء حتى صارت إلى عيسى، فذلك قول عيسى «تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي» يعني اثنين و سبعين حرفا من الاسم الأكبر، يقول: أنت علمتنيها فأنت تعلمها، وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ، يقول: لأنك احتجبت [من خلقك] بذلك الحرف326 «تسعة ألوان و تسعة أرغفة».
(2)- البحار ج 5: 326. البرهان ج 1: 511. الصافي ج 1: 499.