محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 335 من 403
»»
[صفحة 335] 158 عن زرارة قال كتبت إلى أبي عبد الله (ع) مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس- عن النبي ص أنه من أشرك بالله فقد وجبت له النار و من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة، قال: أما من أشرك بالله فهذا الشرك البين- و هو قول الله: «مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ- فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» و أما قوله: من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة قال أبو عبد الله ع: هاهنا النظر هو من لم يعص الله (1). 159 عن أحمد بن خالد عن أبيه رفعه في قول الله «وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ» قال: كانا يتغوطان (2). 160 عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله (ع) قال «لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ» قال: الخنازير على لسان داود، و القردة على لسان عيسى ابن مريم (3). 161 عن محمد بن الهيثم التميمي عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ- لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ» قال: أما إنهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم- و لا يجلسون مجالسهم- و لكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم و آنسوا بهم (4). 162 عن مروان عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال ذكر النصارى و عداوتهم- فقال: قول الله «ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً- وَ أَنَّهُمْ ____________ (1)- البرهان ج 1: 491. (2)- البرهان ج 1: 491. البحار ج 5 و قال الطبرسي [ره] قيل فيه قولان: أحدهما أنه احتجاج على النصارى بأن من ولده النساء و يأكل الطعام لا يكون إلها للعباد لأن سبيله سبيلهم في الحاجة إلى الصانع المدبر. و المعنى أنهما كانا يعيشان بالغذاء كما يعيش سائر الخلق فكيف يكون إلها من لا يقيمه إلا أكل الطعام و الثاني أن ذلك كناية عن قضاء الحاجة. (3)- البرهان ج 1: 492. البحار ج 5. (4)- البرهان ج 1: 492. الصافي ج 1: 478.