شاء صلب و إن شاء قطع- و إن شاء نفى من الأرض (1).
، 5، 6- 94- عن زرارة عن أحدهما في قوله «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» إلى قوله «أَوْ يُصَلَّبُوا» الآية- قال: لا يبايع و لا يؤتى بطعام و لا يتصدق عليه (2).
95- عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» الآية إلى آخرها- أي شيء عليهم من هذا الحد الذي سمي قال: ذلك إلى الإمام- إن شاء قطع و إن شاء صلب و إن شاء قتل، و إن شاء نفى، قلت: النفي إلى أين قال من مصر إلى مصر آخر- و قال: إن عليا (ع) قد نفى رجلين من الكوفة إلى البصرة (3).