تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 296 من 403

[صفحة 296]

يبعث في غنمه رجلا أمينا- يكون فيها نصرانيا أو يهوديا فتقع العارضة فيذبحها و يبيعها فقال أبو عبد الله: لا تأكلها و لا تدخلها في مالك، فإنما هو الاسم و لا يؤمن عليه إلا المسلم، فقال رجل لأبي عبد الله و أنا أسمع: فأين قول الله: «وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ‏» فقال أبو عبد الله: كان أبي يقول: إنما ذلك الحبوب و أشباهه‏ (1).

37- عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تبارك و تعالى «و طعامهم‏ أُحِلَّ لَكُمُ‏» قال: العدس و الحبوب و أشباه ذلك يعني أهل الكتاب‏ (2).
38- عن ابن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال‏ «وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ‏» قال نسختها «وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ» (3).
39- عن أبي جميلة عن أبي عبد الله (ع) قال‏ في «الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ‏» قال: هن العفائف‏ (4).
40- عن عبد صالح قال‏ سألناه عن قوله: «وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ‏» ما هن و ما معنى إحصانهن قال: هن العفائف من نسائهم‏ (5).
41- عن عبيد بن زرارة قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز و جل «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ‏» قال: ترك العمل الذي أقر به من ذلك- أن يترك الصلاة من غير سقم و لا شغل، قال: قلت له: الكبائر أعظم الذنوب قال: فقال: نعم، قلت هي أعظم من ترك الصلاة قال: إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره- كان داخلا في واحدة من السبعة (6).
____________
(1)- البحار ج 14: 816. البرهان ج 1: 449.
(2)- البحار ج 14: 816. البرهان ج 1: 449. الوسائل ج 3 أبواب الأطعمة المحرمة باب 51.
(3)- البحار ج 21: 91. البرهان ج 1: 449. الصافي ج 1: 424.
(4)- البحار ج 21: 91. البرهان ج 1: 449. الصافي ج 1: 424.
(5)- البحار ج 21: 91. البرهان ج 1: 449. الصافي ج 1: 424.
(6)- البرهان ج 1: 450 و المراد بالسبعة هي الكبائر التي عدها في جملة من الأخبار بأنها سبعة و قد مضى جملة منها مما رواه المؤلف (ره) في سورة النساء في قوله تعالى «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ‏ اه» تحت رقم 105- 114 فراجع.
التالي صفحة 296 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...