«وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» و قال: «فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ- فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» إلى قوله «أُولُوا الْأَلْبابِ» و قال: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ- وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» و قال:
«وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ» و قال: «وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً» فهذا ما فرض الله على السمع من الإيمان- و لا يصغي إلى ما لا يحل و هو عمله و هو من الإيمان (2).
293 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال لا تقم إلى الصلاة متكاسلا و لا متناعسا و لا متثاقلا، فإنها من خلل النفاق، قال الله للمنافقين «وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ- قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ- وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا» (3).