لغضب أو لسبب شيء من أمر الدنيا- فإن توبته أن يقاد منه، و إن لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المقتول- فأقر عندهم بقتل صاحبهم، فإن عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية- و أعتق نسمة و صام شهرين متتابعين- و أطعم ستين مسكينا توبة إلى الله (1).
240 عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) قال العمد أن تعمده فتقتله بما بمثله يقتل (2).