تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 251 من 403

[صفحة 251]

عز و جل يقول: «أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏» ثم صارت من بعد الحسين إلى علي بن الحسين، ثم من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي ثم قال أبو جعفر ع:

الرجس هو الشك، و الله لا نشك في ديننا أبدا (1).

170 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) عن قول الله فذكر نحو هذا الحديث و قال فيه زيادة، فنزلت عليه الزكاة- فلم يسم الله من كل أربعين درهما درهما- حتى كان رسول الله ص هو الذي فسر ذلك لهم، و ذكر في آخره فلما أن صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدعي عليه- كما كان هو يدعي على أخيه و على أبيه (ع) لو أرادا أن يصرفا الأمر عنه و لم يكونا ليفعلا، ثم صارت حين أفضته إلى الحسين بن علي فجرى تأويل هذه الآية «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏» ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي (ع) (2).
171 عن أبان‏ أنه دخل على أبي الحسن الرضا (ع) قال: فسألته عن قول الله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ- وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏» فقال: ذلك علي بن أبي طالب (ع) ثم سكت، قال: فلما طال سكوته قلت: ثم من قال ثم الحسن، ثم سكت فلما طال سكوته- قلت: ثم من قال: الحسين، قلت: ثم من قال: ثم علي بن الحسين و سكت، فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى أعيد المسألة، فيقول حتى سماهم إلى آخرهم‏ (3).
172 عن عمران الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ إنكم أخذتم هذا الأمر من جذوه يعني من أصله عن قول الله «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي‏
____________
(1)- البحار ج 8: 38- 40. البرهان ج 1: 385. و نقله الفيض ره في الصافي ص 365 و المحدث الحر العاملي في كتاب إثبات الهداة ج 3: 47 عن هذا الكتاب مختصرا.
(2)- البحار ج 9: 40. البرهان ج 1: 385.
(3)- البحار ج 7: 61. البرهان ج 1: 385.
التالي صفحة 251 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...