تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 248 من 403

[صفحة 248]
156 عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله (ع) بينما موسى بن عمران (ع) يناجي ربه و يكلمه- إذ رأى رجلا تحت ظل عرش الله- فقال: يا رب من هذا الذي قد أظله عرشك فقال: يا موسى هذا ممن لم يحسد النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏ (1).
157 عن أبي سعيد المؤدب‏ عن ابن عباس في قوله «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏» قال: نحن الناس و فضله النبوة (2).
158 عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر (ع) «مُلْكاً عَظِيماً» أن جعل فيهم أئمة، من أطاعهم أطاع الله و من عصاهم عصى الله، فهذا ملك عظيم «وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» (3).
159 و عنه في رواية أخرى قال‏ الطاعة المفروضة (4).
160 حمران عنه‏ «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ‏» قال: النبوة «وَ الْحِكْمَةَ» قال:

الفهم و القضاء، «و مُلْكاً عَظِيماً» قال: الطاعة (5).

161 عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ‏» فهو النبوة «وَ الْحِكْمَةَ» فهم الحكماء من الأنبياء من الصفوة، و أما الملك العظيم فهم الأئمة الهداة من الصفوة (6).
162 عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) و عنده إسماعيل ابنه (ع) يقول‏ «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏» الآية- قال: فقال الملك العظيم افتراض الطاعة، قال: فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ‏» قال: فقلت: أستغفر الله، فقال لي إسماعيل: لم يا داود قلت: لأني كثيرا قرأتها «و منهم من يؤمن به و منهم من صد عنه» قال: فقال أبو عبد الله ع: إنما هو «فمن هؤلاء ولد إبراهيم من آمن بهذا و منهم من صد عنه» (7).
____________
(1)- البرهان ج 1: 378. البحار ج 15 (ج 3): 131.
(2)- البرهان ج 1: 378. البحار ج 7: 61.
(3)- البرهان ج 1: 378. البحار ج 7: 61.
(4)- البرهان ج 1: 378. البحار ج 7: 61.
(5)- البرهان ج 1: 378. البحار ج 7: 61.
(6)- البحار ج 7: 61. البرهان ج 1: 378.
(7)- البحار ج 7: 61. البرهان ج 1: 378.
التالي صفحة 248 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...