أذن لي فكلمت الناس ثلاثا، ثم صنع الله بي ما أحب، قال بيده على صدره- ثم قال: و لكنها عزمة من الله أن نصبر، ثم تلا هذه الآية «وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ- وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً- وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ» و أقبل يرفع يده و يضعها على صدره (1).
172 عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله- إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا لأن الله يقول: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» الآية (2).