تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · صفحة 12 من 403

[صفحة 12]

به- ثم جاء ما نسخه و المتشابه ما اشتبه على جاهله‏ (1).

8- عن جابر قال‏ سألت أبا جعفر (ع) عن شي‏ء في تفسير القرآن فأجابني، ثم سألته ثانية فأجابني بجواب آخر- فقلت: جعلت فداك- كنت أجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم- فقال (ع) لي: يا جابر إن للقرآن بطنا، و للبطن ظهرا، يا جابر و ليس شي‏ء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية لتكون أولها في شي‏ء و آخرها (2) في شي‏ء- و هو كلام متصل يتصرف على وجوه‏ (3).
9- عن أبي عبد الرحمن السلمي‏ (4) أن عليا (ع) مر على قاض- فقال: هل تعرف الناسخ من المنسوخ فقال لا فقال: هلكت و أهلكت، تأويل كل حرف من القرآن على وجوه‏ (5).
10- عن إبراهيم بن عمر قال: قال أبو عبد الله (ع) إن في القرآن ما مضى و ما يحدث و ما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، و إنما الاسم الواحد منه في وجوه- لا يحصى يعرف ذلك الوصاة (6).
11- عن حماد بن عثمان قال‏ قلت لأبي عبد الله (ع) إن الأحاديث تختلف عنكم- قال: فقال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف- و أدنى ما للإمام أن يفتي على‏
____________
(1)- البحار ج 19: 94 و 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17 18.
(2)- و في نسخة البرهان «و أوسطها و آخرها». البحار ج 19: 94 و 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17- 18.
(3)- البحار ج 19: 94 و 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17- 18.
(4)- و في نسخة الوسائل «عبد الرحمن السلمي بدل أبي عبد الرحمن» و الظاهر هو المختار. البحار ج 19: 94 و 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 17- 18.
(5)- الوسائل: ج 3 كتاب القضاء باب 13.
(6)- البحار ج 19: 25. البرهان ج 1: 20. الصافي ج 1: 25 و قال الفيض (ره) لعل المراد بأسماء الرجال الملقية أعلامهم و بالاسم الواحد ما كني به تارة عنهم و تارة عن غيرهم من الألفاظ التي لها معان متعددة و ذلك كالذكر فإنه قد يراد به رسول الله (ص) و قد يراد به أمير المؤمنين (ع) و قد يراد به القرآن، و كالشيطان فإنه قد يراد به الثاني و قد يراد به إبليس و قد يراد به غيرهما أراد (ع) أن الرجل كانوا مذكورين في القرآن تارة بأعلامهم فألقيت و أخرى بكنايات فألقيت فهم اليوم مذكورون بالكنايات بألفاظ لها معان آخر يعرف ذلك الأوصياء.
التالي صفحة 12 من 403 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...