به- ثم جاء ما نسخه و المتشابه ما اشتبه على جاهله (1).
8- عن جابر قال سألت أبا جعفر (ع) عن شيء في تفسير القرآن فأجابني، ثم سألته ثانية فأجابني بجواب آخر- فقلت: جعلت فداك- كنت أجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم- فقال (ع) لي: يا جابر إن للقرآن بطنا، و للبطن ظهرا، يا جابر و ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية لتكون أولها في شيء و آخرها (2) في شيء- و هو كلام متصل يتصرف على وجوه (3).