99-9926/
_____________3 - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، قال: قلت: هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ؟قال:
«هو الذي أمر رسوله[بالولاية]لوصية، و الولاية هي دين الحق». قلت: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ؟قال: «يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم، يقول الله: وَ اَللََّهُ مُتِمُّ نُورِهِ، ولاية القائم وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ (1) بولاية علي (عليه السلام)». و رواه ابن شهر آشوب في (المناقب)، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) (2).
قوله تعالى:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً [29] 9927/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم أعلم الله عز و جل أن صفة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و صفة (3) أصحابه المؤمنين في التوراة و الإنجيل مكتوب، فقال: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللََّهِ وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدََّاءُ عَلَى اَلْكُفََّارِ رُحَمََاءُ بَيْنَهُمْ ، يعني: يقتلون الكفار و هم أشداء عليهم، و فيما بينهم رحماء، تَرََاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اَللََّهِ وَ رِضْوََاناً سِيمََاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ .ثم ضرب لهم مثلا، فقال: ذََلِكَ مَثَلُهُمْ فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي اَلْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ، يعني فلانا (4) فَآزَرَهُ، يعني فلانا فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوىََ عَلىََ سُوقِهِ يُعْجِبُ اَلزُّرََّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ اَلْكُفََّارَ وَعَدَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً.
99-9928/ (_2) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن): عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثماني، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «المؤمن أخو المؤمن لأبيه و أمه، لأن الله خلق طينتهما من سبع سماوات، و هي من طينة الجنان. ثم تلا: رُحَمََاءُ بَيْنَهُمْ، فهل يكون الرحيم إلا برا وصولا». و في حديث آخر: «و أجرى فيهما من روح رحمته».
____________(_3) -الكافي 1: 358/91.
(_1) -تفسير القمّي 2: 317. و قطعة منه في المخطوطة: 121.
(_2) -المحاسن: 134/11.
(1) الصف 61: 8.