البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 820 من 912

[صفحة 820]

99-12079/ (_5) - الطبرسي، قال: في حديث أبي: من قرأ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ فكأنما قرأ جميع الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء.

99-12080/ (_6) - و عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أنزلت علي آيات لم ينزل مثلهن:

المعوذتان». أورده مسلم في (الصحيح) (1).

99-12081/ (_7) - و عنه: عن النبي (صلى الله عليه و آله) قال: «يا عقبة، ألا أعلمك سورتين هما أفضل القرآن؟». قلت: بلى يا رسول الله، فعلمني المعوذتين، ثم قرأ بهما في صلاة الغداة، و قال: «اقرأهما كلما قمت و نمت».

99-12082/ (_8) - و عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «من أوتر بالمعوذتين و قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ (2) قيل له: يا عبد الله، أبشر، فقد قبل الله و ترك».

99-12083/ (_9) - و عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) اشتكى شكوة (3) شديدة، و وجع وجعا شديدا، فأتاه جبرئيل و ميكائيل (عليهما السلام)، فقعد جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه، فعوذة جبرئيل ب قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ و عوذة ميكائيل بـ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ».

99-12084/ (_10) - و عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «جاء جبرئيل إلى النبي (صلى الله عليه و آله) و هو شاك، فرقاه بالمعوذتين و قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ و قال: بسم الله أرقيك، و الله يشفيك من كل داء يؤذيك، خذها فلتهنئك».

99-12085/ (_11) - و عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا قرأت‏ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ فقل في نفسك: أعوذ برب الفلق، و إذا قرأت قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ قل في نفسك: أعوذ برب الناس».

____________

(_5) -مجمع البيان 10: 864.

(_6) -مجمع البيان 10: 864.

(_7) -مجمع البيان 10: 864.

(_8) -مجمع البيان 10: 864.

(_9) -مجمع البيان 10: 867.

(_10) -مجمع البيان 10: 867.

(_11) -مجمع البيان 10: 870.

(1) صحيح مسلم 1: 558/265.
(2) الإخلاص 112: 1.
(3) الشكوة، الواحدة من الشكو بمعنى المرض. «أقرب الموارد 1: 607» .
التالي صفحة 820 من 912 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...