الكتاب، فإن فيها قضاء الحوائج للدنيا (1) و الآخرة.
إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليتعوذ بالله، و ليقل: آمنت بالله و برسوله مخلصا له الدين.
إذا كسا الله عز و جل مؤمنا ثوبا جديدا فليتوضأ و ليصل ركعتين يقرأ فيهما أم الكتاب، و آية الكرسي، و (قل هو الله أحد) و (إنا أنزلناه فى ليلة القدر) و ليحمد الله الذي ستر عورته و زينه في الناس، و ليكثر من قول: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنه لا يعصي الله فيه، و له بكل سلك فيه ملك يقدس له، و يستغفر له، و يترحم عليه، و إذا دخل أحدكم منزله فليسلم على أهله، يقول: السلام عليكم، فإن لم يكن له أهل فليقل: السلام علينا من ربنا و ليقرأ: قل هو الله أحد حين يدخل منزله فإنه ينفي الفقر».
99-12004/ (_15) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن الحسين بن سعيد، قال علي بن النعمان: و قال الحارث:
سمعته و هو يقول: (قل هو الله أحد) ثلث القرآن، و قل يا أيها الكافرون تعدل ربعه، و كان رسول الله يجمع قول (قل هو الله أحد) في الوتر لكي يجمع القرآن كله.
99-12005/ (_16) - و روي أنه من قرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الليل في كل ركعة: الحمد مرة، و (قل هو الله أحد) ثلاثين مرة، انفتل (2) و ليس بينه و بين الله عز و جل ذنب إلا غفر له.
99-12006/ (_17) - و عنه: بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القراءة في الوتر؟فقال: «كان بيني و بين أبي باب، فكان[أبي]إذا صلى يقرأ في الوتر ب (قل هو الله أحد) في ثلاثتهن، و كان يقرأ (قل هو الله أحد) فإذا فرغ منها قال: كذلك الله ربي، أو كذاك الله ربي».
99-12007/ (_18) - و عنه: بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كان أبي (عليه السلام) يقول: (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن، و كان يحب أن يجمعها في الوتر ليكون القرآن كله».
99-12008/ (_19) - و عنه: بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الوتر ثلاث ركعات يفصل بينهن، و يقرأ فيهن جميعا ب (قل هو الله أحد)».
99-12009/ (_20) - محمد بن العباس: عن سعيد بن عجب الأنباري، عن سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن
____________(_15) -التهذيب 2: 124/469.
(_16) -التهذيب 2: 124/470.
(_17) -التهذيب 2: 126/481.
(_18) -التهذيب 2: 127/482.
(_19) -التهذيب 2: 127/484.
(_20) -تأويل الآيات 2: 860/2.
(1) في المصدر: لحوائج الدنيا.