أَلْهََاكُمُ اَلتَّكََاثُرُ ثم قال: «تكاثر الأموال: جمعها من غير حقها، و منعها من حقها، و شدها في الأوعية حَتََّى زُرْتُمُ اَلْمَقََابِرَ حتى دخلتم قبوركم كَلاََّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ لو قد خرجتم من قبوركم إلى محشركم كَلاََّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اَلْيَقِينِ، قال: و ذلك حين يؤتى بالصراط فينصب بين جسري جهنم ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ، قال: عن خمس: عن شبع البطون، و بارد الشراب، و لذة النوم، و ظلال المساكن، و اعتدال الخلق».
99-11866/ (_5) - ثم قال ابن الفارسي: و روي في أخبارنا أن النعيم ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام).
99-11867/ (_6) - الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ، قال: حدثنا جعفر بن علي بن نجيح الكندي، قال: حدثنا حسن بن حسين، قال: حدثنا أبو حفص الصائغ، قال أبو العباس: هو عمر بن راشد، أبو سليمان، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في قوله: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ، قال: «نحن من النعيم»، و في قوله: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً (1)، قال: «نحن الحبل».
99-11868/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن سلمة بن عطاء، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: قول الله: لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ؟قال: «تسأل هذه الأمة عما أنعم الله عليها برسوله (2) (صلى الله عليه و آله)، ثم بأهل بيته (3) (عليهم السلام)».
99-11869/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي سعيد، عن أبي حمزة، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) جماعة، فدعا بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة و طيبا، و أوتينا بتمر ننظر فيه إلى وجوهنا من صفائه و حسنه، فقال رجل: لتسألن عن هذا النعيم الذي تنعمتم به عند ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله عز و جل أكرم و أجل أن يطعمكم طعاما فيسوغكموه ثم يسألكم عنه، و لكن يسألكم عما أنعم عليكم بمحمد و آل محمد (صلى الله عليه و آله)».
99-11870/ (_9) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن الحارث بن حريز، عن سدير الصيرفي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فدعا بالغداء، فأكلت معه طعاما ما أكلت طعاما قط أطيب منه و لا ألطف (4)، فلما فرغنا من الطعام،
____________(_5) -روضة الواعظين: 493.
(_6) -الأمالي 1: 378.
(_7) -تفسير القمّي 2: 440.
(_8) -الكافي 6: 280/3.
(_9) -الكافي 6: 280/5.
(1) آل عمران 3: 103.