}قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ اَلْقََارِعَةُ* `مَا اَلْقََارِعَةُ -إلى قوله تعالى- نََارٌ حََامِيَةٌ [1-11] 11850/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: اَلْقََارِعَةُ* `مَا اَلْقََارِعَةُ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مَا اَلْقََارِعَةُ يرددها الله لهولها و فزع الناس بها يَوْمَ يَكُونُ اَلنََّاسُ كَالْفَرََاشِ اَلْمَبْثُوثِ* `وَ تَكُونُ اَلْجِبََالُ كَالْعِهْنِ اَلْمَنْفُوشِ، قال: العهن:
الصوف فَأَمََّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ بالحسنات فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ* `وَ أَمََّا مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ، قال: من الحسنات فَأُمُّهُ هََاوِيَةٌ، قال: أم رأسه، يقذف (1) في النار على رأسه ثم قال: وَ مََا أَدْرََاكَ يا محمد مََا هِيَهْ يعني الهاوية، ثم قال: نََارٌ حََامِيَةٌ.
99-11851/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد و آل محمد، و إن الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل (2) به، فيخرج الصلاة على محمد (3) فيضعها في ميزانه فترجح».
99-11852/
_____________3 - و عنه: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): التسبيح نصف الميزان، و الحمد لله يملأ الميزان، و الله أكبر يملأ ما بين السماء و الأرض».
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 440.
(_2) -الكافي 2: 358/15.
(_3) -الكافي 2: 367/3.
(1) في المصدر: يقلّب.