بدر بن الوليد، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ اَلتِّينِ وَ اَلزَّيْتُونِ* `وَ طُورِ سِينِينَ، قال: «التين و الزيتون: الحسن و الحسين، و طور سينين: علي بن أبي طالب (عليهم السلام)». قلت: قوله: فَمََا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ؟قال: «الدين: ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
99-11740/ (_4) - و عنه: عن محمد بن القاسم، عن محمد بن زيد، عن إبراهيم بن محمد بن سعيد (1)، عن محمد ابن الفضيل، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أخبرني عن قول الله عز و جل: وَ اَلتِّينِ وَ اَلزَّيْتُونِ إلى آخر السورة، فقال: «التين و الزيتون: الحسن و الحسين». قلت: وَ هََذَا اَلْبَلَدِ اَلْأَمِينِ؟قال: «هو رسول الله (صلى الله عليه و آله)، أمن الناس به من النار إذا أطاعوه». قلت: لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ؟قال: «ذاك أبو فصيل حين أخذ الله الميثاق له بالربوبية، و لمحمد (صلى الله عليه و آله) بالنبوة، و لأوصيائه بالولاية، فأقر و قال: نعم، ألا ترى أنه قال: ثُمَّ رَدَدْنََاهُ أَسْفَلَ سََافِلِينَ يعني الدرك الأسفل حين نكص و فعل بآل محمد (صلى الله عليه و آله) ما فعل؟». قال: قلت: إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ؟قال: «هو و الله أمير المؤمنين (عليه السلام) و شيعته فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ». قال: قلت: فَمََا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ؟قال: «مهلا مهلا، لا تقل هكذا، [هذا]هو الكفر بالله، لا و الله ما كذب رسول الله (صلى الله عليه و آله) بالله طرفة عين» قال: قلت: فكيف هي؟قال: «فمن يكذبك بعد بالدين، و الدين أمير المؤمنين (عليه السلام) أَ لَيْسَ اَللََّهُ بِأَحْكَمِ اَلْحََاكِمِينَ».
99-11741/ (_5) - شرف الدين النجفي، قال: روي علي بن إبراهيم في (تفسيره): عن يحيى الحلبي، عن عبد الله ابن مسكان، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ اَلتِّينِ وَ اَلزَّيْتُونِ* `وَ طُورِ سِينِينَ، قال: «التين و الزيتون: الحسن و الحسين، و طور سينين: علي (عليه السلام)». و قوله: فَمََا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ، قال: «[الدين]أمير المؤمنين (عليه السلام)».
11742/ (_6) -ابن شهر آشوب: عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة و ابن عباس، في قوله تعالى: فَمََا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ يقول: يا محمد، لا يكذبك علي بن أبي طالب بعد ما آمن بالحساب.
____________(_4) -تأويل الآيات 2: 2: 814/4.
(_5) -تأويل الآيات 2: 813/3.
(_6) -المناقب 2: 118.
(1) في النسخ: إبراهيم بن محمّد بن سعد.