قوله تعالى:
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتََّى نَعْلَمَ اَلْمُجََاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ اَلصََّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبََارَكُمْ [31] 99-9873/ (_1) - الطبرسي: قرأ أبو جعفر الباقر (عليه السلام) : وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ ، و ما بعده بالياء.99-9874/ (_2) - الطبرسي: عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي (عليه السلام) في رسالته إلى أهل الأهواز، قال في قوله تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتََّى نَعْلَمَ اَلْمُجََاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ اَلصََّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبََارَكُمْ... و قوله تعالى: وَ لَوْ يَشََاءُ اَللََّهُ لاَنْتَصَرَ مِنْهُمْ وَ لََكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ (1)، و غيرها من الآيات: «أن جميعها جاءت في القرآن بمعنى الاختبار».
قوله تعالى:
إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ وَ شَاقُّوا اَلرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْهُدىََ [32] 9875/_3 -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ، قال: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): وَ شَاقُّوا اَلرَّسُولَ، أي قطعوه في أهل بيته بعد أخذ الميثاق عليهم له.
99-9876/ (_4) - ابن شهر آشوب: عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام): وَ شَاقُّوا اَلرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْهُدىََ، قال: «في أمر علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ لاََ تُبْطِلُوا أَعْمََالَكُمْ [33](_1) -مجمع البيان 9: 161.
(_2) -الاحتجاج: 453.
(_3) -تفسير القمّي 2: 309.
(_4) -المناقب 3: 83.
(1) محمّد (صلى اللّه عليه و آله) 47: 4.