فقال[له]اليماني: فما يعني بالثاقب؟قال: «إن مطلعه في السماء السابعة، و إنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا، فمن ثم سماه الله عز و جل النجم الثاقب».
99-11531/ (_2) - و عنه، قال: حدثني أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان (1)، عن الضحاك بن مزاحم، قال: و سئل علي (عليه السلام) عن الطارق؟ قال: «هو أحسن (2) نجم في السماء، و ليس تعرفه الناس، و إنما سمي الطارق لأنه يطرق نوره سماء سماء إلى سبع سماوات، ثم يطرق راجعا حتى يرجع إلى مكانه».
99-11532/
_____________3 - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ اَلسَّمََاءِ وَ اَلطََّارِقِ، قال: «السماء في هذا الموضع: أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الطارق: الذي يطرق الأئمة (عليهم السلام) من عند ربهم مما يحدث بالليل و النهار، و هو الروح الذي مع الأئمة (عليهم السلام) يسددهم (3)». قال: و اَلنَّجْمُ اَلثََّاقِبُ قال: «ذاك رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
11533/ (_4) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمََّا عَلَيْهََا حََافِظٌ قال: الملائكة، قال: في قوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ اَلْإِنْسََانُ مِمَّ خُلِقَ* `خُلِقَ مِنْ مََاءٍ دََافِقٍ، قال: النطفة التي تخرج بقوة} يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ اَلصُّلْبِ وَ اَلتَّرََائِبِ، قال: الصلب للرجل، و الترائب للمرأة (4)، و هي عظام صدرها} إِنَّهُ عَلىََ رَجْعِهِ لَقََادِرٌ كما خلقه من نطفة يقدر أن يرده إلى الدنيا و إلى يوم القيامة} يَوْمَ تُبْلَى اَلسَّرََائِرُ، قال: يكشف عنها}}}} وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلرَّجْعِ قال: ذات المطر وَ اَلْأَرْضِ ذََاتِ اَلصَّدْعِ أي ذات النبات، و هو قسم، و جوابه: إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ يعني ماض، أي قاطع}}}} وَ مََا هُوَ بِالْهَزْلِ أي ليس بالسخرية إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً أي يحتالون الحيل وَ أَكِيدُ كَيْداً فهو من الله العذاب فَمَهِّلِ اَلْكََافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً، قال: دعهم قليلا.
11534/ (_5) -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، في قوله: فَمََا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لاََ نََاصِرٍ، قال: «ما له قوة يقوى بها على خالقه، و لا ناصر من الله ينصره، إن أراد به سوءا».
____________(_2) -علل الشرائع: 577/1.
(_3) -تفسير القمّي 2: 415.
(_4) -تفسير القمّي 2: 415.
(_5) -تفسير القمّي 2: 416.
(1) زاد في المصدر: عن حريز.