عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ، قال: «نزلت في الحسين بن علي (عليهما السلام)».
99-11417/ (_12) - شرف الدين النجفي، قال: روى سليمان بن سماعة، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي الحسن الأزدي، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، عن ابن عباس، أنه قال: [هو]من قتل في (1) مودتنا أهل البيت.
99-11418/ (_13) - و عن منصور بن حازم، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ، قال: «هي مودتنا، و فينا نزلت».
11419/ (_14) -علي بن إبراهيم: [في]قوله تعالى: وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* `بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ، قال كان العرب يقتلون البنات للغيرة، فإذا كان يوم القيامة سئلت الموءودة: بأي ذنب قتلت (2).
قوله تعالى:
وَ إِذَا اَلصُّحُفُ نُشِرَتْ -إلى قوله تعالى- وَ إِذَا اَلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [10-13] 11420/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ إِذَا اَلصُّحُفُ نُشِرَتْ، قال: صحف الأعمال، قوله تعالى: وَ إِذَا اَلسَّمََاءُ كُشِطَتْ، قال: أبطلت.
11421/ (_2) -ثم قال: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، عن عبد الغني بن سعيد، عن موسى ابن عبد الرحمن، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ إِذَا اَلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ يريد أوقدت للكافرين، و الجحيم، النار العليا من جهنم، و الجحيم في كلام العرب: ما عظم من النار، لقوله عز و جل:
اِبْنُوا لَهُ بُنْيََاناً فَأَلْقُوهُ فِي اَلْجَحِيمِ (3) يريد النار العظيمة وَ إِذَا اَلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ يريد قربت لأولياء الله من المتقين.
____________(_12) -تأويل الآيات 2: 766/4.
(_13) -تأويل الآيات 2: 2: 766/5.
(_14) -تفسير القمّي 2: 407.
(_1) -تفسير القمّي 2: 407.
(_2) -تفسير القمّي 2: 408.
(1) (في) ليس في المصدر.