قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ عَبَسَ وَ تَوَلََّى* `أَنْ جََاءَهُ اَلْأَعْمىََ -إلى قوله تعالى- فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهََّى [1-10] 11380/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في عثمان و ابن أم مكتوم، و كان ابن أم مكتوم مؤذنا لرسول الله (صلى الله عليه و آله)، و كان أعمى، فجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) و عنده أصحابه، و عثمان عنده، فقدمه رسول الله (صلى الله عليه و آله) على عثمان، فعبس عثمان وجهه و تولى عنه، فأنزل الله: عَبَسَ وَ تَوَلََّى [يعني عثمان] أَنْ جََاءَهُ اَلْأَعْمىََ* `وَ مََا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكََّى أي يكون طاهرا زكيا (1) أَوْ يَذَّكَّرُ قال: يذكره رسول الله (صلى الله عليه و آله) فَتَنْفَعَهُ اَلذِّكْرىََ. ثم خاطب عثمان، فقال: أَمََّا مَنِ اِسْتَغْنىََ* `فَأَنْتَ لَهُ تَصَدََّى، قال: أنت إذا جاءك غني تتصدى له و ترفعه: وَ مََا عَلَيْكَ أَلاََّ يَزَّكََّى أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي، إذا كان غنيا وَ أَمََّا مَنْ جََاءَكَ يَسْعىََ يعني ابن أم مكتوم وَ هُوَ يَخْشىََ* `فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهََّى أي تلهو و لا تلتفت إليه.
99-11381/ (_2) - الطبرسي: روي عن الصادق (عليه السلام): أنها نزلت في رجل من بني أمية، كان عند النبي (صلى الله عليه و آله) فجاء ابن أم مكتوم، فلما رآه تقذر منه و عبس وجهه و جمع نفسه، و أعرض بوجهه عنه، فحكى الله سبحانه ذلك عنه و أنكره عليه».
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 404.
(_2) -مجمع البيان 10: 664.
(1) في المصدر: أزكى.