و قال صوابا[34-38] 11336/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ كَأْساً دِهََاقاً قال: ممتلئة يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ صَفًّا لاََ يَتَكَلَّمُونَ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً، قال: الروح: ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، [و]كان مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو مع الأئمة (عليهم السلام).
99-11337/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، قال: قلت: يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ صَفًّا، الآية؟قال: «نحن و الله المأذون لهم يوم القيامة، و القائلون صوابا». قلت: ما تقولون إذا تكلمتم؟قال: «نحمد (1) ربنا، و نصلي على نبينا، و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا».
99-11339/
_____________3 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن وهب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى: لاََ يَتَكَلَّمُونَ إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً، قال:
«نحن و الله المأذون لنا (2) في ذلك اليوم، و القائلون صوابا». قلت: جعلت فداك، و ما تقولون؟قال: «نحمد (3) ربنا، و نصلي على نبينا، و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا».
99-11339/ (_4) - محمد بن العباس: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: إِلاََّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمََنُ وَ قََالَ صَوََاباً، قال: «نحن و الله المأذون لهم يوم القيامة، و القائلون صوابا». قلت: ما تقولون إذا تكلمتم؟قال: «نحمد ربنا، و نصلي على نبينا، و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا». و روي عن الكاظم (عليه السلام) مثله.
99-11340/ (_5) - عنه: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي خالد القماط، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: «إذا كان يوم القيامة، و جمع الله الخلائق من الأولين و الآخرين في صعيد واحد، خلع قول لا إله إلا الله من جميع الخلائق إلا من أقر بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هو قوله تعالى:
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 402.
(_2) -الكافي 1: 361/91.
(_3) -المحاسن: 183/183.
(_4) -تأويل الآيات 2: 760/8.
(_5) -تأويل الآيات 2: 761/9.
(1) في المصدر: نمجّد.