البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 508 من 912

[صفحة 508]

وَ أَنََّا لاََ نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي اَلْأَرْضِ أَمْ أَرََادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً، فقال: «لا، بل و الله شر أريد بهم حين بايعوا معاوية و تركوا الحسن بن علي (عليهما السلام)».

قوله: فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلاََ يَخََافُ بَخْساً وَ لاََ رَهَقاً قال: البخس، النقصان، و الرهق: العذاب.

99-11130/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، قال: قلت: قوله: أَنََّا لَمََّا سَمِعْنَا اَلْهُدى‏ََ آمَنََّا بِهِ قال: «الهدى:

الولاية، آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه فلا يخاف بخسا و لا رهقا». قلت: تنزيل؟قال: «لا، تأويل». قلت: قوله: لاََ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لاََ رَشَداً. قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) دعا الناس إلى ولاية علي (عليه السلام)، فاجتمعت إليه قريش، فقالوا: يا محمد، أعفنا من هذا. فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله): هذا إلى الله ليس إلي. فاتهموه و خرجوا من عنده، فأنزل الله: قُلْ إِنِّي لاََ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لاََ رَشَداً* `قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اَللََّهِ‏ (1) أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً* `إِلاََّ بَلاََغاً مِنَ اَللََّهِ وَ رِسََالاََتِهِ في علي». قلت: هذا تنزيل؟قال: «نعم، ثم قال توكيدا: وَ مَنْ يَعْصِ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ في ولاية علي فَإِنَّ لَهُ نََارَ جَهَنَّمَ خََالِدِينَ فِيهََا أَبَداً». قلت: حَتََّى إِذََا رَأَوْا مََا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نََاصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً (2): «يعني بذلك القائم (عليه السلام) و أنصاره».

11131/

____________

_3 -علي بن إبراهيم: قوله: كُنََّا طَرََائِقَ قِدَداً أي على مذاهب مختلفة.

قوله تعالى:

وَ أَنََّا مِنَّا اَلْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا اَلْقََاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولََئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً -إلى قوله تعالى- وَ أَحْصى‏ََ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدَداً [14-28] 99-11132/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن موسى بن محمد، عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقََامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنََاهُمْ مََاءً غَدَقاً، [قال: «يعني لو استقاموا على ولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و الأوصياء من ولده (عليهم السلام)، و قبلوا طاعتهم في أمرهم و نهيهم لَأَسْقَيْنََاهُمْ مََاءً غَدَقاً]يقول: لأشربنا قلوبهم الايمان،

____________

(_2) -الكافي 1: 369/91.

(_3) -تفسير القمّي 2: 389.

(_4) -الكافي 1: 171/1.

(1) زاد في المصدر: إن عصيته.
(2) الجن 72: 21-24.
التالي صفحة 508 من 912 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...