البصرة: «يا أهل المؤتفكة، ائتفكت بأهلها ثلاثا، و على الله تمام الرابعة». و معنى ائتفكت بأهلها، أي خسفت بهم. و قد تقدم كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) بزيادة في قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ (1).
قوله تعالى:
فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رََابِيَةً [10] 99-11004/ (_1) - علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى:فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رََابِيَةً: «[و الرابية]التي أربت على ما صنعوا».
قوله تعالى:
إِنََّا لَمََّا طَغَى اَلْمََاءُ حَمَلْنََاكُمْ فِي اَلْجََارِيَةِ [11] 11005/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: إِنََّا لَمََّا طَغَى اَلْمََاءُ حَمَلْنََاكُمْ فِي اَلْجََارِيَةِ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه.قوله تعالى:
وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ [12] 99-11006/_3 - سعد بن عبد الله: عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ، قال: «وعتها أذن أمير المؤمنين (عليه السلام) من الله و (2) ما كان و ما يكون».
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 385.
(_2) -تفسير القمّي 2: 384.
(_3) -مختصر بصائر الدرجات: 65.
(1) تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآية (53) من سورة النجم.