ابن زياد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سألته عن الحلبي إذا طلقها زوجها فوضعت سقطا، تم أو لم يتم، أو وضعته مضغة؟قال: «كل شيء وضعته يستبين أنه حمل تم أو لم يتم، فقد انقضت عدتها (1)».
99-10846/ (_8) - و عنه: عن حميد بن زياد، عن جعفر بن سماعة، عن علي بن عمران السقا (2)، عن ربعي بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن رجل طلق امرأته و هي حبلى، و كان في بطنها اثنان، فوضعت واحدا و بقي واحد. فقال: «تبين بالأول، و لا تحل للأزواج حتى تضع ما في بطنها». و قد تقدم حديث زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) في أول السورة: «النفقة و السكنى في الطلاق الرجعي على الزوج في العدة (3)».
قوله تعالى:
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ -إلى قوله تعالى- آيََاتِ اَللََّهِ مُبَيِّنََاتٍ [8-11] 99-10847/ (_1) - علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ قال: أهل قرية عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهََا وَ رُسُلِهِ فَحََاسَبْنََاهََا حِسََاباً شَدِيداً وَ عَذَّبْنََاهََا عَذََاباً نُكْراً.
}قوله تعالى: قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* `رَسُولاً قال: ذكر: اسم رسول الله (صلى الله عليه و آله). قالوا: نحن أهل الذكر.
99-10848/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، عن الرضا (عليه السلام)، قال في حديث مجلس المأمون، قال: «الذكر: رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و نحن أهله، و ذلك بين في كتاب الله عز و جل حيث يقول في سورة الطلاق: فَاتَّقُوا اَللََّهَ يََا أُولِي اَلْأَلْبََابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * `رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيََاتِ اَللََّهِ مُبَيِّنََاتٍ». قال: «فالذكر: رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و نحن أهله».
____________(_8) -الكافي 6: 82/10.
(_1) -تفسير القمّي 2: 375.
(_2) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 1: 239/1.
(1) زاد في المصدر: و إن كانت مضغة.