البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 410 من 912

[صفحة 410]

الله عز و جل: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، فقال: «التوكل على الله درجات، منها أن تتوكل على الله في أمورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لا يألوك خيرا و فضلا، و تعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكل على الله بتفويض ذلك‏[إليه‏]وثق‏[به‏]فيها و في غيرها».

99-10832/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن يحيى ابن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من أعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا، من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، و من أعطي الشكر أعطي الزيادة، و من أعطي التوكل أعطي الكفاية». [ثم‏] قال: «أ تلوت كتاب الله عز و جل: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، و قال: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ (1)، و قال: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (2)؟».

99-10833/ (_5) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن هارون بن حمزة، عن علي بن عبد العزيز، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «ما فعل عمر بن مسلم؟». فقلت: جعلت فداك، أقبل على العبادة و ترك التجارة.

فقال: «ويحه!أما[علم‏]أن تارك الطلب لا يستجاب له، إن قوما من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما نزلت وَ مَنْ يَتَّقِ اَللََّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* `وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاََ يَحْتَسِبُ أغلقوا الأبواب و أقبلوا على العبادة، و قالوا: قد كفينا. فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه و آله)، فأرسل إليهم، فقال: ما حملكم على ما صنعتم؟فقالوا: يا رسول الله، تكفل لنا بأرزاقنا، فأقبلنا على العبادة. فقال: إنه من فعل ذلك لم يستجب له دعاؤه، عليكم بالطلب».

99-10834/ (_6) - الحسين بن سعيد، في كتاب (التمحيص): عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله تعالى: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، فقال: «التوكل على الله درجات، فمنها أن تثق به في أمورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لم يؤتك إلا خيرا و فضلا، و تعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكلت على الله بتفويض ذلك إليه، و وثقت به فيها و في غيرها».

99-10835/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا الحسن بن محمد، عن محمد بن زياد، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يَتَّقِ اَللََّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* `وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاََ يَحْتَسِبُ قال: «في دنياه».

____________

(_4) -الكافي 2: 53/6.

(_5) -الكافي 5: 84/5.

(_6) -التمحيص: 62/140.

(_7) -تفسير القمّي 2: 375.

(1) إبراهيم 14: 7.
(2) غافر 40: 60.
التالي صفحة 410 من 912 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...