سليمان بن داود، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «يوم التلاق: يوم يلتقي أهل السماء و أهل الأرض، و يوم التناد: يوم ينادي أهل النار أهل الجنة: أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنََا مِنَ اَلْمََاءِ أَوْ مِمََّا رَزَقَكُمُ اَللََّهُ (1)، و يوم التغابن: يوم يغبن أهل الجنة أهل النار، و يوم الحسرة: يوم يؤتى بالموت فيذبح».
قوله تعالى:
وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللََّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ [11] 10785/ (_1) -علي بن إبراهيم: أي يصدق الله في قلبه، فإذا بين الله له و اختار الهدى يزيده الله كما قال:وَ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا زََادَهُمْ هُدىً (2).
99-10786/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن القلب ليرجج (3) فيما بين الصدر و الحنجرة حتى يعقد على الإيمان، فإذا عقد على الإيمان قر، و ذلك قول الله عز و جل: وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللََّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ -قال- يسكن (4)».
قوله تعالى:
وَ أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمََا عَلىََ رَسُولِنَا اَلْبَلاََغُ اَلْمُبِينُ [12] 99-10787/_3 - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الحسين ابن نعيم الصحاف، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قوله تعالى: وَ أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمََا عَلىََ رَسُولِنَا اَلْبَلاََغُ اَلْمُبِينُ، فقال: «أما و الله ما هلك من كان قبلكم، و ما هلك من هلك حتى يقوم
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 372.
(_2) -الكافي 2: 308/4.
(_3) -الكافي 1: 353/74.
(1) الأعراف 7: 50.