قوله تعالى:
زَعَمَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلىََ وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمََا عَمِلْتُمْ وَ ذََلِكَ عَلَى اَللََّهِ يَسِيرٌ [7] 10779/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم حكى الله سبحانه أهل الدهرية، فقال: زَعَمَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلىََ وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمََا عَمِلْتُمْ وَ ذََلِكَ عَلَى اَللََّهِ يَسِيرٌ .قوله تعالى:
فَآمِنُوا بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اَلنُّورِ اَلَّذِي أَنْزَلْنََا وَ اَللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [8] 10780/ (_2) -علي بن إبراهيم: وَ اَلنُّورِ اَلَّذِي أَنْزَلْنََا (1) أمير المؤمنين (عليه السلام) .99-10781/
_____________3 - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس، قال:
حدثنا صفوان بن يحيى، و الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي خالد الكابلي، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فَآمِنُوا بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اَلنُّورِ اَلَّذِي أَنْزَلْنََا.
فقال: «يا أبا خالد، النور و الله الأئمة (عليهم السلام) من آل محمد (صلى الله عليه و آله) إلى يوم القيامة، و هم و الله نور الله الذي أنزل، و هم و الله نور الله في السماوات و الأرض، و الله-يا أبا خالد-لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار، و هم و الله ينورون قلوب المؤمنين و يحجب الله عز و جل نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم، و الله-يا أبا خالد-لا يحبنا عبد، و يتولانا حتى يطهر الله قلبه، و لا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا و يكون سلما لنا، فإذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب، و آمنه من فزع يوم القيامة الأكبر».
علي بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي خالد الكابلي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) -و ذكر مثله إلى آخره- «و آمنه من فزع يوم القيامة
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 371.
(_2) -تفسير القمّي 2: 371.
(_3) -الكافي 1: 150/1.
(1) (الذي أنزلنا) ليس في المصدر.