10741/ (_12) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ إِذََا رَأَوْا تِجََارَةً أَوْ لَهْواً اِنْفَضُّوا إِلَيْهََا وَ تَرَكُوكَ قََائِماً قال:
كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يصلي بالناس يوم الجمعة، و دخلت ميرة و بين يديها قوم يضربون بالدفوف و الملاهي، فترك الناس الصلاة و مروا ينظرون إليهم، فأنزل الله تعالى: وَ إِذََا رَأَوْا تِجََارَةً أَوْ لَهْواً اِنْفَضُّوا إِلَيْهََا وَ تَرَكُوكَ قََائِماً قُلْ مََا عِنْدَ اَللََّهِ خَيْرٌ مِنَ اَللَّهْوِ وَ مِنَ اَلتِّجََارَةِ وَ اَللََّهُ خَيْرُ اَلرََّازِقِينَ.
99-10742/ (_13) - و قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير: أنه سئل عن الجمعة، كيف يخطب الإمام؟قال: يخطب قائما، إن الله يقول: وَ تَرَكُوكَ قََائِماً.
99-10743/ (_14) - و عنه: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «نزلت (و إذا رأوا تجارة أو لهوا انصرفوا إليها و تركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو و من التجارة) يعني للذين اتقوا وَ اَللََّهُ خَيْرُ اَلرََّازِقِينَ».
99-10744/ (_15) - ابن شهر آشوب: عن تفسير مجاهد، و أبي يوسف يعقوب بن سفيان، قال ابن عباس في قوله تعالى: وَ إِذََا رَأَوْا تِجََارَةً أَوْ لَهْواً اِنْفَضُّوا إِلَيْهََا وَ تَرَكُوكَ قََائِماً: إن دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة، فنزل عند أحجار الزيت، ثم ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه، فنفر (1) الناس إليه إلا علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و سلمان و أبو ذر و المقداد و صهيب، و تركوا النبي (صلى الله عليه و آله) قائما يخطب على المنبر، فقال النبي (صلى الله عليه و آله): «لقد نظر الله يوم الجمعة إلى مسجدي، فلولا هؤلاء الثمانية (2) الذين جلسوا في مسجدي لأضرمت (3) المدينة على أهلها نارا، و حصبوا بالحجارة كقوم لوط، و نزل فيهم: رِجََالٌ لاََ تُلْهِيهِمْ تِجََارَةٌ (4) الآية».
99-10745/ (_16) - الطبرسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في معنى اِنْفَضُّوا إِلَيْهََا، قال: «انصرفوا إليها».
____________(_12) -تفسير القمّي 2: 367.
(_13) -تفسير القمّي 2: 367.
(_14) -تفسير القمّي 2: 367.
(_15) -المناقب 2: 146.
(_16) -مجمع البيان 10: 436.
(1) في المصدر: فانفض.