قوله تعالى:
فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ* `وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [75-76] 99-10434/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ، قال: «كان أهل الجاهلية يحلفون بها، فقال الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ. قال: «عظم أمر[من]يحلف بها». قال: «و كانت الجاهلية يعظمون الحرم و لا يقسمون به و لا بشهر رجب، و لا يعرضون فيهما لمن كان فيها ذاهبا أو جائيا، و إن كان[قد]قتل أباه، و لا لشيء[يخرج]من الحرم دابة أو شاة أو بعير أو غير ذلك، فقال الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه و آله): لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* `وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ (1)» قال: «فبلغ من جهلهم أنهم استحلوا قتل النبي (صلى الله عليه و آله)، و عظموا أيام الشهر حيث يقسمون به[فيفون]».
99-10435/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابنا، قال: سألته عن قول الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ، قال: «آثم (2) من يحلف بها». قال: «و كان أهل الجاهلية يعظمون الحرم، و لا يقسمون به، و يستحلون حرمة الله فيه، و لا يعرضون لمن كان فيه، و لا يخرجون منه دابة، فقال الله تبارك و تعالى: لاََ أُقْسِمُ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* `وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهََذَا اَلْبَلَدِ* `وَ وََالِدٍ وَ مََا وَلَدَ (3) قال: «يعظمون البلد أن يحلفوا به و يستحلون فيه حرمة رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
99-10436/
_____________3 - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده، عن المفضل بن عمر الجعفي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ اَلنُّجُومِ* `وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ:
«يعني به اليمين بالبررة (4) من الأئمة (عليهم السلام)، يحلف بها الرجل، يقول: إن ذلك عندي (5) عظيم». و هذا الحديث
____________(_1) -الكافي 7: 450/4.
(_2) -الكافي 7: 45/5.
(_3) -من لا يحضره الفقيه 3: 237/1123.
(1) البلد 90: 1، 2.