يخلقها، تبارك الله ربنا و تعالى علوا كبيرا، خلق الأشياء و علمه بها سابق لها كما شاء، كذلك الله لم يزل ربا عالما سميعا بصيرا».
99-9752/ (_2) - روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «إذا ذكر العبد ربه في قلبه، كتب الله له ذلك في صحيفة، ثم يعارض الملائكة يوم الخميس، فيريهم الله ذكر عبده له بقلبه، فيقول الملائكة: ربنا عمل هذا العبد قد أحصيناه، أما هذا العمل فما نعرفه. فيقول الرب: إن عبدي قد ذكرني بقلبه فأثبته في صحيفته، فذلك قوله تعالى:
إِنََّا كُنََّا نَسْتَنْسِخُ مََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ».
قوله تعالى:
وَ قِيلَ اَلْيَوْمَ نَنْسََاكُمْ كَمََا نَسِيتُمْ لِقََاءَ يَوْمِكُمْ هََذََا -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ [34-37] 9753/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ قِيلَ اَلْيَوْمَ نَنْسََاكُمْ، أي نترككم، فهذا النسيان هو (1) الترك كَمََا نَسِيتُمْ لِقََاءَ يَوْمِكُمْ هََذََا وَ مَأْوََاكُمُ اَلنََّارُ وَ مََا لَكُمْ مِنْ نََاصِرِينَ* `ذََلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اِتَّخَذْتُمْ آيََاتِ اَللََّهِ هُزُواً، و هم الأئمة (عليهم السلام)، أي كذبتموهم و استهزأتم بهم فَالْيَوْمَ لاََ يُخْرَجُونَ مِنْهََا، يعني من النار وَ لاََ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ، يعني لا يجابون (2)، و لا يقبلهم الله فَلِلََّهِ اَلْحَمْدُ رَبِّ اَلسَّمََاوََاتِ وَ رَبِّ اَلْأَرْضِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ* `وَ لَهُ اَلْكِبْرِيََاءُ يعني القدرة فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ.
____________(_2) -..........
(_1) -تفسير القمّي 2: 295.
(1) في المصدر: فهذا نسيان.