البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 267 من 912

[صفحة 267]

حملته أبصارهم». و قال (عليه السلام): «و الذي أنزل الكتاب على محمد، إن أهل الجنة ليزدادون جمالا و حسنا، كما يزدادون في الدنيا قباحة و هرما» (1).

99-10417/ (_14) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن صالح الحذاء، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة، فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام، إلا صنف واحد»، قلت من هم؟قال:

«العاق لوالديه».

99-10418/ (_15) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد ابن فرات، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إياكم و عقوق الوالدين، فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام، و لا يجدها عاق، و لا قاطع رحم و لا شيخ زان، و لا جار إزاره خيلاء، إنما الكبرياء لله تعالى رب العالمين».

99-10419/ (_16) - ابن بابويه: بإسناده، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من قال: صلى الله على محمد و آله، قال الله جل جلاله: صلى الله عليك؛ فليكثر من ذلك، و من قال: صلى الله على محمد، و لم يصل على آله لم يجد ريح الجنة، و ريحها توجد من مسيرة خمسمائة عام». و الروايات في ذلك كثيرة، ليس هذا موضع ذكرها مخافة الإطالة.

قوله تعالى:

ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ -إلى قوله تعالى- فَشََارِبُونَ شُرْبَ اَلْهِيمِ [39-55] 99-10420/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أسباط، عن سالم بياع الزطي، قال: سمعت أبا سعيد المدائني يسأل أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ* `وَ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ، قال: «ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ حزقيل مؤمن آل فرعون، وَ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ

____________

(_14) -الكافي 2: 260/3.

(_15) -الكافي 2: 261/6.

(_16) -أمالي الصدوق: 310/6.

(_1) -تفسير القمي 2: 348.

(1) (و قال (صلى الله عليه و آله) ... و هرما) ليس في المصدر.
التالي صفحة 267 من 912 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...