و الشهوة و الجماع (1) و يجد لذة غدائه مقدار أربعين سنة، و لذة عشائه مقدار أربعين سنة، قد ألبس الله وجوههم النور، و أجسادهم الحرير، بيض الألوان، صفر الحلي، خضر الثياب».
99-10407/ (_4) - و عنه: بهذا الإسناد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن أهل الجنة يحيون فلا يموتون أبدا، و يستيقظون فلا ينامون ابدا، و يستغنون فلا يفتقرون ابدا، و يفرحون فلا يحزنون ابدا، و يضحكون فلا يبكون ابدا، و يكرمون فلا يهانون أبدا، و يفكهون و لا يقطبون أبدا، و يحبرون و يسرون أبدا، و يأكلون فلا يجوعون أبدا، و يروون فلا يظمؤون أبدا، و يكسون فلا يعرون أبدا، و يركبون و يتزاورون أبدا، يسلم عليهم الولدان المخلدون أبدا، بأيديهم أباريق الفضة و آنية الذهب أبدا، متكئين على سرر أبدا، على الأرائك ينظرون أبدا، تأتيهم التحية و التسليم من الله أبدا، نسأل الله الجنة برحمته، إنه على كل شيء قدير».
99-10408/ (_5) - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن أرض الجنة رخامها فضة، و ترابها الورس (2)، و الزعفران، و كنسها المسك، و رضراضها الدر و الياقوت».
99-10409/ (_6) - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن أسرتها من در و ياقوت، و ذلك قول الله: عَلىََ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (3)، يعني (4) أوساط السرر[من]قضبان الدر و الياقوت مضروبة عليها الحجال، و الحجال من در و ياقوت، أخف من الريش و ألين من الحرير، و على السرر من الفرش على قدر ستين غرفة من غرف الدنيا، بعضها فوق بعض، و ذلك قول الله عز و جل وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ و قوله تعالى: عَلَى اَلْأَرََائِكِ يَنْظُرُونَ (5) يعني بالأرائك السرر الموضونة عليها الحجال».
99-10410/ (_7) - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن أنهار الجنة تجري في غير أخدود، أشد بياضا من الثلج، و أحلى من العسل و ألين من الزبد، طين النهر مسك أذفر، و حصاه الدر و الياقوت، تجري في عيونه و أنهاره حيث يشتهي و يريد في جنانه ولي الله، فلو أضاف من في الدنيا من الجن و الإنس لأوسعهم طعاما و شرابا، و حللا و حليا، لا ينقصه من ذلك شيء».
99-10411/ (_8) - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن نخل
____________(_4) -الاختصاص: 358.
(_5) -الاختصاص: 357.
(_6) -الاختصاص: 357.
(_7) -الاختصاص: 357.
(_8) -الاختصاص: 357.
(1) زاد في المصدر: قوة غذائه قوة مائة رجل في الطعام و الشراب.