لاََ يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ هََذََا يَوْمُكُمُ اَلَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (1).
قوله تعالى: بِسُلْطََانٍ أي بحجة.
قوله تعالى:
فَإِذَا اِنْشَقَّتِ اَلسَّمََاءُ فَكََانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهََانِ [37] 99-10330/ (_1) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إذا كان يوم القيامة يدعى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيكسى حلة وردية» .فقلت: جعلت فداك، و ردية؟قال: «نعم، أما سمعت قول الله عز و جل: فَإِذَا اِنْشَقَّتِ اَلسَّمََاءُ فَكََانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهََانِ، ثم يدعى[علي فيقوم على يمين رسول الله، ثم يدعى]من شاء الله فيقومون على يمين علي، ثم يدعى شيعتنا فيقومون على يمين من شاء الله». ثم قال: «يا أبا محمد، أين ترى ينطلق بنا»؟قال: قلت إلى الجنة. قال: «ما شاء الله».
قوله تعالى:
فَيَوْمَئِذٍ لاََ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لاََ جَانٌّ [39] 10331/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله فَيَوْمَئِذٍ لاََ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ ، قال: منكم، يعني من الشيعة إِنْسٌ وَ لاََ جَانٌّ ، قال: معناه أن من تولى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و تبرأ من أعدائه، و أحل حلاله و حرم حرامه، ثم دخل فى الذنوب و لم يتب في الدنيا، عذب عليها في البرزخ، و يخرج يوم القيامة، و ليس له ذنب يسئل عنه يوم القيامة.99-10332/
_____________3 - ابن بابويه في (بشارات الشيعة)، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن حنظلة، عن ميسرة (2)، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: «لا يرى منكم في النار اثنان، لا و الله و لا واحد». قال: قلت: فأين ذا من كتاب الله؟فأمسك عني سنة، قال: فإني معه ذات يوم في الطواف، إذ قال: «يا ميسرة،
____________(_1) -المحاسن: 180/171.
(_2) -تفسير القمّي 2: 345.
(_3) -فضائل الشيعة: 76/43.
(1) الأنبياء 21: 103.